أبو عمرو الداني

108

المكتفى في الوقف والابتدا

وقال « 1 » عبد الرزاق : ليس « الأمثال » بتام « 2 » لأن « الحسنى » صفة لها ، فلا يتمّ الكلام دونها . والمعنى على التقديم والتأخير أي : الأمثال الحسنى للذين استجابوا لربهم « 3 » . والأول هو الوجه . لافتدوا به كاف ، ومثله مأواهم جهنّم . « المهاد » تام . كمن هو أعمى « 19 » كاف . ومثله ولا ينقضون الميثاق « 20 » ورأس آية . ومثله سوء الحساب « 21 » ومثله عقبى الدار « 22 » الأول . من كلّ باب « 23 » كاف . وقيل : تام . وهو رأس « 4 » آية في غير المدنيين والكوفيين « 5 » . عقبى الدار « 24 » الثاني تام . ومثله سوء الدار . لمن يشاء ويقدر « 26 » كاف . وقيل : تام . بالحياة الدنيا كاف . إلا متاع أكفى منه . ومثله من أناب « 27 » . تطمئنّ القلوب « 28 » كاف . وقيل : تام . وكذلك وحسن مآب « 29 » « 6 » . « 82 » حدثنا أحمد بن إبراهيم المكي قال : حدثنا الديبلي قال : حدثنا سعيد قال : حدثنا ابن عيينة عمّن سمع مجاهدا يقول في قوله [ تعالى ] « 7 » وتطمئنّ قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب قال : هم أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم « 8 » . الذي أوحينا إليك « 30 » كاف . وهم يكفرون بالرحمن . ومثله لا إله إلّا هو . وإليه متاب تام ، وقيل : كاف « 9 » به الموتى « 31 » كاف . وقال الأخفش : تام « 10 » . بل للّه الأمر جميعا تام . والجواب مضمر ، والتقدير : لكان هذا القرآن . وقيل : الجواب في قوله « وهم يكفرون بالرحمن » بتقدير : وهم يكفرون بالرحمن ولو فعل بهم ذلك . ومن هذا الوجه لا يتمّ الوقف على وإليه متاب « 11 » . ثمّ أخذتهم « 32 » كاف . عقاب تام . على كلّ نفس بما كسبت « 33 » كاف . والمعنى : كآلهتهم التي لا تضر ولا تنفع ، فحذف ذلك لدلالة قوله وجعلوا للّه شركاء عليه « 12 » .

--> ( 1 ) في س ، ه ( قال ) ورجحت ما في : ظ ( 2 ) في ظ ( بتمام ) ( 3 ) انظر تفسير الطبري 13 / 106 ( 4 ) في ظ ( ورأس ) ( 5 ) في ظ ، ه ( والمكي ) ( 6 ) في ظ ( وقيل تام ) ( 7 ) تكملة مستحبة من : ظ ( 8 ) انظر تفسير الطبري 13 / 97 ( 9 ) في ه ( كاف وقيل تام ) ( 10 ) انظر القطع 120 / ب ( 11 ) انظر معاني القرآن 2 / 6 ، 63 والإيضاح 735 والقطع 120 / ب ( 12 ) انظر معاني القرآن 2 / 64 والإيضاح 736 .